بيان من المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان حول الاعتقالات الموصوفة بتفكيك شبكة إرهابية وتداعياتها عقد المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان اجتماعا استثنائيا على إثر الاعتقالات التي طالت عددا من الأشخاص ومن بينهم قيادات سياسية في إطار ما وصفته وسائل الإعلام الرسمية وبعض الصحف بتفكيك شبكة إرهابية خطيرة، وبعد نقاش مستفيض حول المعطيات المتداولة، سجل المكتب المركزي أن المعلومات التي أدلى بها وزير الداخلية غير كافية، وأن الرأي العام ينتظر توضيحات أكثر حول هذه القضية، حتى لا يبقى المجال مفتوحا للتأويلات والتفسيرات التي لا تخدم الحقيقة. وأكد المكتب المركزي الموقف الثابت للعصبة في إدانة الإرهاب ورفض استعمال العنف أيا كانت الجهة التي تقف وراءه، وأدان في نفس الوقت بعض الاعتقالات التي جرت في شكل اختطاف، وألح على ضمان شروط المحاكمة العادلة بالنسبة لمن سيتابعون، انطلاقا من مبدأ أن كل متهم بريء حتى تثبت إدانته، والتعجيل بإطلاق سراح الذين لا علاقة لهم بموضوع المتابعة. واعتبر المكتب المركزي أن اللجوء إلى استعمال الفصل 57 من قانون الأحزاب السياسية لا يعكس الوضعية التي يوجد عليها حزب(البديل الحضاري) قبل الحل، وبالتالي فإن إعمال الفصل المذكور يجعل المكتب المركزي للعصبة يدعو من جديد إلى ضرورة إلغائه، ويعيد إلى الواجهة مطالب الحركة الحقوقية وفي مقدمتها العصبة بإسناد اختصاصات حل أي حزب سياسي أو تنظيم مدني، أو وضع أي قيد على الحريات العامة إلى الجهاز القضائي وحده بعيدا عن السلطة التنفيذية. وقرر المكتب المركزي للعصبة انتداب محام لتتبع أطوار هذه القضية للتأكد من مدى احترام القانون وحقوق الدفاع وشروط المحاكمة العادلة.
الثلاثاء, 26 فبراير, 2008
وحرر بالرباط في 21 فبراير 2008
المكتب المركزي
أضف تعليقا
اضيف في 27 فبراير, 2008 06:25 م , من قبل benhamza
من المغرب
من المغرب

أشكر لك المبادرة إلى التعليق وأتمنى لبلادنا الاستقرار والأمن الذي يحفظ الكرامة للجميع في إطار دولة ديموقراطية
مدير المدونة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المغرب
لننتظر كلمة القضاء أولا لنعرف خيوط القضية و ثقتنا كبيرة في قضائنا الذي أصبح على دراية عالية بمثل هاته القضايا الإرهابية..نتمنى أن يكون هؤلاء مجرد متهمون حتى تتبث براءتهم..لننتظر قليلا حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود..كلنا وبطبيعتنا الإنسانية والوطنية ندين الإرهاب ونمقته، لكننا على يقين أن التغيير والإصلاح الذي نصبوا إليه سيتحقق بالديمقراطية الحقة وليس بالعنف كما يزعم البعض..إن أحسن ردٌ على مثل هذه الأفكار الظلامية الهدامة هو العمل على تحسين وضعيات مجتمعنا السياسية والإجتماعية والحقوقية لنتجاوز هؤلاء ونتحدى الصعاب..مع مغرب الأمل والإستقرار والسلم الوطني الشامل..