العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تستنكر بشدة الانتهاكات الجديدة لحرية الصحافة والحريات العامة تتابع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلق متزايد ما تتعرض له حرية الصحافة والحريات العامة من مضايقات وانتهاكات تهدد المكتسبات التي تحققت في هذا المجال، حيث تعرف المرحلة السابقة للانتخابات التشريعية محاكمة عدد من الصحافيين، منهم من هو في حالة اعتقال، بتهم غريبة عن مجال عملهم، ومصادرة بعض الصحف، وإتلاف بعضها بعد الطبع، وفرض رقابة قبلية على بعضها الآخر. وعرفت نفس المرحلة انتهاكات متعددة للحق في التظاهر السلمي، ومحاكمة مناضلين حقوقيين، والزج بهم في السجون، والتدخل العنيف للقوات العمومية لتفريق الوقفات والاعتصامات الاحتجاجية، مثل حالات المعطلين، ومستخدمي بنك المغرب، وعمال جبل عوام... مما يخلف الكثير من الجرحى وحالات الإغماء، ويؤدي إلى مزيد من التأزم في الأوضاع الاجتماعية، فضلا عن تضييق الخناق على الحريات العامة وحرية التعبير بصفة خاصة. وإن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تؤكد تضامنها مع ضحايا هذه الانتهاكات، تعبر عن استنكارها الشديد للتجاوزات والخروق الجديدة التي تمس حرية الصحافة والحريات العامة، وتدعو إلى أخذ العبرة من الماضي الأليم، والذي ينبغي أن تتكاثف الجهود لطي صفحته السوداء بصفة نهائية، وعدم السماح بعودته بأي شكل من الأشكال. وحرر بالرباط في 8 غشت 2007
الخميس, 09 اغسطس, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










