· متغير المستوى التعليمي:
تظهر نتائج الدراسة الميدانية عن تدني المستوى التعليمي لأفراد العينة فعل الرغم من انعدام الأمية بين صفوفهم فإن 56.25% لايتجاوز مستواهم الدراسي المستوى الابتدائي بينما بلغت نسبة مستوى التعليم الأساسي 25% ،والكتاب 6.25% ،بينما غابت مستويات التعليم الثانوي والتقني والعالي ،ما يؤشر على أهمية متغير المستوى الدراسي في الدفع بالبطالة كعامل لارتكاب السلوك الإجرامي.
الجدول رقم -4-
متغير الوضعية الدراسية
|
الوضعية الدراسية |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
أمي |
0 |
0% |
|
الكتاب/الجامع |
3 |
6.25% |
|
الابتدائي |
27 |
56.25% |
|
الأساسي |
12 |
25% |
|
ثانوي |
6 |
12.5% |
|
تقني |
0 |
0% |
|
الإجازة |
0 |
0% |
|
عالي |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
يتضح من خلال الفترة التي قضاها أفراد العينة في السجن هيمنة العقوبات المتوسطة المدة حيث بلغت العقوبة من سنة إلى سنتين 68.75% ،تليها العقوبات قصيرة المدة من شهر إلى سنة ب 18.75% بينما لا تشكل العقوبات الطويلة من 6 سنوات إلى 11سنة سوى 12.5% ،هذا ما يفسر أن أغلب أفراد العينة غير متورطين في جرائم خطيرة كما سيتضح فيما بعد.
الجدول رقم- 5-
متغير المدة المحكوم بها على أفراد العينة
|
مدة الاعتقال |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
من شهر إلى سنة |
9 |
18.75% |
|
من سنة إلى سنتين |
33 |
68.75% |
|
من 6سنوات إلى 11سنة |
6 |
12.5% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تشكل نسبة أصحاب السوابق ضمن أفراد العينة 31.25% وهي نسبة في تقديرنا مرتفعة إذ أن حالة العود وفق هذه النسبة تبقى عالية وهو ما يطرح سؤالا جوهريا يتعلق بالرعاية اللاحقة بالنسبة للعاطلين عن العمل للحد من أسباب العود إلى الجريمة ، بينما يشكل الذين ليست لهم سوابق مانسبته 68,75% من مجموع أفراد العينة.
الجدول رقم- 6-
السوابق الإجرامية بالنسبة لأفراد العينة
|
السوابق |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
15 |
31.25% |
|
لا |
33 |
68.75% |
|
المجموع |
48 |
100% |
يتعلق هذا المتغير بأصحاب السوابق من أفراد العينة واللافت للانتباه في نتائج البيانات المحصل عليها أن أفراد العينة الموجودين في حالة العود كانت البطالة هي السبب الدافع لارتكاب الجريمة الأولى بنسبة لاتحتاج إلى تعليق وصلت إلى 100%.
الجدول رقم- 7-
السبب الدافع لارتكاب الجريمة بالنسبة لأصحاب السوابق من بين أفراد العينة
|
السبب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
البطالة |
15 |
100% |
|
دفاع عن النفس |
0 |
0% |
|
دفاع عن الغير |
0 |
0% |
|
أسباب جنسية |
0 |
0% |
|
قضاء وقدر |
0 |
0% |
|
تأثير المخدرات |
0 |
0% |
|
المجموع |
15 |
100% |
وفيما يخص نوع الجريمة الأولى في حالة أصحاب السوابق من بين أفراد العينة ،فإنها تشكلت من الضرب والجرح بنسبة 50% ،يليها الاتجار في المخدرات بنسبة 31,25% ،فالسرقة بنسبة 18,75%، وقد اعتمدنا على إفادات أفراد العينة في تحديد أنواع الجرائم ولم نقيد اختياراتهم في الاستمارة أو أثناء المقابلة.
إن مايتضح من خلال هذه الجرائم أن خلفيتها الاقتصادية ونمط العيش المراهقي واضحة وهو ماسنعود إليه في الخلاصات.
الجدول رقم -8-
نوع الجريمة المرتكبة بالنسبة لأفراد العينة
حسب تصريحاتهم
|
نوع الجريمة |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
السرقة الموصوفة |
9 |
18,75% |
|
الضرب والجرح |
24 |
50% |
|
الاتجار في المخدرات |
15 |
31.25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
يشير هذا المتغير إلى دوافع ارتكاب الجريمة بالنسبة لكافة أفراد العينة أي الذين ليست لهم سوابق مضاف إليهم أصحاب السوابق، وقد جاءت البيانات المرتبطة بهذا المتغير مؤكدة استمرار البطالة على رأس باقي الأسباب التي تدفع العاطلين إلى ارتكاب أفعال إجرامية إذ بلغت نسبة البطالة 56,25% وجاء تكرارها 27 مرة ،يليها تأثير المخدرات ب 25% فالدفاع عن النفس ب 18,75% وكلها دوافع ترتبط أساسا بحالة التعطل عن العمل كما أشرنا إلى ذلك في القسم النظري وكما سيأتي مناقشته في الخلاصات.
الجدول رقم- 9-
السبب الدافع لارتكاب الجريمة بالنسبة لأفراد العينة
|
السبب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
البطالة |
27 |
56.25% |
|
دفاع عن النفس |
9 |
18.75% |
|
دفاع عن الغير |
0 |
0% |
|
أسباب جنسية |
0 |
0% |
|
قضاء وقدر |
0 |
0% |
|
تأثير المخدرات |
12 |
25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
1. تعتبر الفئة العمرية من 20 إلى 40 سنة أبرز فئة تتعرض لمستويات مرتفعة من البطالة كما أنها تشكل النسبة الأكبر بالنسبة للساكنة السجنية في المغرب،الدراسة أكدت أن العاطلين عن العمل في هذا السن يكون لديهم استعداد قوي لارتكاب أفعال إجرامية وذلك لحساسية هذه المرحلة من العمر باعتبارها لحظة اكتمال النضج النفسي والجسدي وبداية الاستقلال الذاتي الذي يأتي استجابة للقيم السائدة في المجتمع فهذا السن هو سن نهاية الدراسة بما فيها الدراسات العليا كما أن أصحاب هذا السن يشكلون العمود الفقري للقوة العاملة خاصة في البلدان التي تعرف توسعا مضطرا في قاعدة الشباب .إن أي فشل أو تعثر في تحقيق الوضعيات الاجتماعية المتوقعة في هذا السن كاستكمال الدراسة ،الزواج ،العمل والأبناء يؤدي إلى اهتزاز قوي في تقدير الذات وتشاؤم الرؤية للمستقبل مما يفتح الباب واسعا أمام استعمال المخدرات والكحول وغيرها من السلوكيات التي تقود إلى مجموعات الرفقاء من ذوي السوابق وهو ما يعني ثبوت علاقة قوية بين متغير السن والجريمة سواء من خلال هذه الدراسة أو من خلال المعطيات الإحصائية المتوفرة على الصعيد الوطني بل حتى على المستوى الدولي .
2. تعتبر وضعية العزوبة السمة الغالبة على العاطلين المجرمين ،فعلى الرغم من أن أفراد العينة أغلبيتهم توجد في مرحلة العمر من 20 إلى 40 سنة وهي مرحلة كانت في السابق كافية لبناء الأسرة وميلاد الأبناء،ويؤدي ارتفاع العزوبة إلى استمرار نمط العيش المراهقي المتسم بالاندفاع ومخالطة رفقاء السوء وسوء تقدير العواقب الاجتماعية والقانونية لعدة سلوكات ،كما أن غياب الزوجة والأبناء يضعف جس المسؤولية لدى هذه الفئة ،ولعل من بين أبرز ملامح هذا المتغير في المغرب بصفة عامة هو ارتفاع معدل سن الزواج الذي يبلغ حسب الإحصائيات 28 سنة بالنسبة للنساء و34 سنة بالنسبة للرجال، في الوقت الذي كان فيه المغاربة يزوجون أبناءهم وبناتهم على التوالي في سن 17 و13 سنة، لقد رفعت مدونة الأسرة الجديدة معدل سن الزواج وجعلته موحدا بين الذكور والإناث عند سن 18 سنة وهو إجراء مهم جاء لفسح الفرصة خاصة بالنسبة للنساء في توفير الشروط الضرورية للدراسة حيث تعرف النساء في المغرب معدلات كبيرة في الأمية، بكل تأكيد فإن العزوف عن الزواج في المغرب لايرتبط بالنزعة الفردية أو موقف فلسفي وأخلاقي من مؤسسة الأسرة بل تأتي العوامل الاقتصادية في مقدمة أسباب العزوف وعلى رأسها البطالة ونتائج الدراسة أثبتت ارتباط متغير العزوبة بالجريمة.
3. يعتبر معدل الخصوبة المرتفع لدى أفراد العينة متغيرا هاما في ارتكاب الجريمة إذ يؤدي كثرة عدد أفراد الأسرة في ارتباط مع وضعية البطالة أو وضعية الدخل المحدود إلى الإقدام على الجريمة وخاصة السرقة الموصوفة والاتجار في المخدرات بهدف تحسين الوضعية المالية لتغطية حاجيات الأسرة المتزايدة، إن هذا المتغير يرتبط ارتباطا جدليا بالفقر كظاهرة اجتماعية بارزة في المغرب ،فأزيد من 56% من أفراد العينة تراوح عدد أفراد أسرهم من 4 إلى 6 أفراد في حين أن معدل الدخل لم يكن يتجاوز 1000درهم .
4. نسجل على مستوى المستوى الدراسي أن فئة العاطلين المجرمين تتميز بتدني المستوى الدراسي إذ لم يتجاوز أغلب أفراد العينة مستوى التعليم الأساسي وهو ما يطرح بقوة سؤال إجبارية التعليم والنسب المرتفعة للهدر المدرسي بالمغرب، إذ يؤدي انخفاض المستوى الدراسي إلى تقلص حظوظ العمل كما أنه يدفع إلى اتساع هامش الزمن الذي يقضيه الفرد في الشارع مما يهيئ الفرصة لمخالطة رفاق السوء وتعاطي المخدرات وفي الجملة الانفتاح على عالم الانحراف والجريمة وهذا ما يفسر تورط أفراد العينة في جرائم الضرب والجرح أو وقوعهم ضحايا لها وهو مايمكن أن نستدل عليه من خلال ورود عبارة الدفاع عن النفس من أكثر من فرد في العينة ضمن أسباب إقدامهم على ارتكاب الجرائم التي توبعوا من أجلها ،لهذا يمكن القول أن انخفاض المستوى التعليمي للعاطلين له ارتباط دال مع الجريمة .
5. تندرج العقوبات السالبة للحرية التي خضع لها أفراد العينة ضمن العقوبات المتوسطة ففي أغلب الحالات لم تتجاوز العقوبة السنتين ويجد ذلك تفسيره من خلال انعدام تورط أغلب العاطلين عن العمل في الجرائم الخطيرة كالقتل، وقد تين أن هذه العقوبات القصيرة لاتساهم في تهيئهم لإعادة الإدماج وهنا يثور نقاش العقوبات البديلة أولا للحد من الاكتظاظ الذي يسهل إفشال كل البرامج الهادفة فعلا إلى تحويل السجون إلى مراكز لإعادة الـتأهيل المهني والنفسي والاجتماعي من جهة ومن جهة أخرى في تطوير المعارف الإجرامية للعاطلين مما يؤهلهم في غياب بنيات استقبال لحظة الخروج من السجن إلى العودة إلى الجريمة، فالاكتظاظ يجعل تطبيق قانون السجون فيما يخص تصنيف المسجونين حسب العقوبة ونوع الجريمة أمرا مستحيلا لهذا نجد المحكومين بشهر أوشهرين يوجدون جنبا إلى جنب مع أخطر المجرمين لهذا نعتبر بناءا على نتائج الدراسة أن متغير العقوبة ذا دلالة بحالة العود للجريمة بالنسبة للعاطلين.
6. بلغت نسبة العود بالنسبة إلى أفراد العينة ما يقرب من 32% وهي نسبة مرتفعة وذات دلالة إحصائية حيث أن 15 من أصل 48 سبق أن ارتكبوا جرائم وهو ما يعني أن العقوبة لم تكن الحل للحد من حالة العود إذ لم يستفد هؤلاء خلال فترة السجن ولا بعدها من برامج ذات قيمة للحد من دوافعهم لارتكاب الجريمة ،فكما دخلوا السجن عاطلين عادوا إليه عاطلين في الجريمة الثانية ،لهذا يمكن القول أن متغير حالة العود يسهم بشك كبير في النزعة الإجرامية إذ أن العاطل في هذه الحالة يكون قد تخلص من رهبة السجن واكتسب خبرات ومهارات إجرامية تجد الطريق ممهدا لاختبارها في الواقع مع استمرار نفس وضعية العطالة والمؤهلات المهنية والدراسية السابقة على دخول السجن والتي تتسم عموما بمحدوديتها.
7. تعتبر البطالة دافعا لارتكاب الجريمة بالنسبة لأغلبية العاطلين بما فيهم أصحاب العود يليها تأثير المخدرات والدفاع عن النفس وتأمل هذه الدوافع يصل إلى أن وضعية البطالة ترتبط ارتباط أكيدا بتعاطي المخدرات وهو ما سنقف عنده بالتفصيل في متغير تعاطي المخدرات ،أما متغير الدفاع عن النفس فهو مرتبط إلى حد كبير بطبيعة العلاقات التي ينسجها العاطل وطبيعة الرفقاء الذين يتسمون بسلوكات منحرفة فالعاطل في هذه الحالة إما معتدي أو معتدى عليه لهذا فمتغير البطالة يعتبر شديد الارتباط بالجريمة بالنسبة للعاطلين.
تفيد الإحصائيات المستخلصة من الدراسة أن 18,75% من أفراد العينة لديهم حالات سوابق ضمن الأسرة وجميعها متعلق بالإخوة الذكور وكلهم أيضا عاطلون عن العمل حسب تصريحاتهم أثناء المقابلة ،بينما الغالبية من أفراد العينة ليست لديهم سوابق في الأسرة بنسبة 81,25%.
الجدول رقم- 10-
يوضح نسبة السوابق الإجرامية داخل أسر أفراد العينة
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
9 |
18.75% |
|
لا |
39 |
81.25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
يسير هذا المتغير في نفس اتجاه المتغير السابق بل يبدو أكثر دلالة فنسبة الأقرباء الذين دخلوا السجن من بين العاطلين بلغ 62,5% ،وهو ما يعني وجود أفراد العينة ضمن محيط عائلي وأسري تطغى عليه السوابق الإجرامية ،لقد كان المقصود في الاستمارة بالأقارب هم كل الأفراد الذين تربطهم علاقة الدم بأفراد العينة من أبناء العمومة والخؤولة وأبناء الأخ والأخت ...وهو ما أوضحناه لهم خلال المقابلة.
الجدول رقم- 11-
يوضح الجدول التالي جواب أفراد العينة على السؤال:
هل لك أقرباء عاطلون دخلوا السجن؟
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
30 |
62.5% |
|
لا |
18 |
37.5% |
|
المجموع |
48 |
100% |
الخلاصة:
1. تعتبر السوابق الإجرامية داخل الأسرة دافعا إلى الاستئناس بالسلوك الإجرامي وتدني المعايير الاجتماعية والأخلاقية وكلما ارتفعت نسبة الجريمة داخل الأسرة كلما تزايد استعداد العاطل لارتكاب الجريمة ولهذا يمكن اعتبار متغير وضعية الإجرام داخل الأسرة عامل مساعد في ارتكاب الأفعال الإجرامية.
2. اتضح لنا من خلال البيانات السابقة في النقطة المتعلقة بالأقارب العاطلين من ذوي السوابق أنها تحمل دلالة إحصائية بارزة ونعتبرها ذات علاقة عالية بين حالة التعطل والجريمة إذ أن 63% من أفراد العينة لهم أقارب من ذوي السوابق.
· متغير المهنة قبل الدخول إلى السجن:
هذا المتغير يركز على المهن التي زاولها العاطلون قبل تعطلهم الذي قادهم للسجن ويتضح من خلال المهن أن أغلبيتها هامشية وتتسم عموما بضعف مدخولها هكذا يم تسجيل أعلى النسب بالنسبة للبناء والصناعة التقليدية إذ بلغت النسبة 25% لكل منهم ،يليهم حراس السيارات والبطالة ب 12,5% لكل منهما،ثم التجارة لحساب الغير وللحساب الشخصي وبيع السجائر بالتقسيط والتلاميذ ب3% لكل منهما ،بينما لم تسجل أية حالة ضمن أفراد العينة في الوضعيات المهنية التالية: الوظيفة العمومية مدنية أو عسكرية ، إطار بشركة ،متقاعد، الإنعاش الوطني.
الجدول رقم- 12-
متغير الوضعية المهنية قبل الدخول إلى السجن بالنسبة للعينة
|
الوضعية المهنية |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
عاطل |
6 |
12.5% |
|
موظف مدني |
0 |
0% |
|
موظف عسكري |
0 |
0% |
|
متقاعد |
0 |
0% |
|
إطار بشركة |
0 |
0% |
|
الإنعاش الوطني |
0 |
0% |
|
التجارة لحسابي |
3 |
6.25% |
|
التجارة لحساب الغير |
3 |
6.25% |
|
أشغال البناء |
12 |
25% |
|
الصناعة التقليدية |
12 |
25% |
|
بائع سجائر بالتقسيط |
3 |
6.25% |
|
تلميذ |
3 |
6.25% |
|
حارس للسيارات |
6 |
12.5% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تفيدنا الإحصائيات المتعلقة بالدخل بالنسبة لأفراد العينة أن أعلى المداخيل تتراوح مابين 2000 و3000 درهم وتشكل هذه الفئة نسبة 25% ،يليهم أصحاب الدخل من 1000 إلى 2000 درهم بنسبة تصل 56,25% بينما تبلغ نسبة من ليس لهم دخل أو دخل يقل عن 500 درهم مجتمعين نسبة 18,75%، هنا لابد أن نبدي ملاحظة مستخلصة من المقابلة مفادها أن سر ارتفاع بعض المداخيل يرجع إلى تجارة المخدرات والخمور المهربة فيما يعرف ب " البزنازة " أي تجار المخدرات بالتقسيط وهم عبارة عن موزعين صغار في أحياء وشوارع محددة بعينها و" الكرابة " أي تجار الخمور المهربة والخمور بصفة عامة بدون ترخيص وهم أيضا يخضعون لنظام معين في الحي والمدينة ، وأن أغلب هذه الدخول لاتعرف استقرارا طيلة السن.
الجدول رقم -13-
متغير الدخل الشهري قبل الدخول إلى السجن بالنسبة للعينة
|
الدخل الشهري بالدرهم |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
لاشئ |
6 |
12.5% |
|
أقل من 500درهم |
3 |
6.25% |
|
بين 500 و 1000 درهم |
0 |
0% |
|
بين 1000 و2000 درهم |
27 |
56.25% |
|
بين 2000 و3000 درهم |
12 |
25% |
|
بين 3000 و4000 درهم |
0 |
0% |
|
أكثر من 4000 درهم |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
يعتبر متغير البطالة المتغير الرئيسي الذي قامت عليه فرضيات البحث والجدول التالي يوضح موقف أفراد العينة من البطالة كدافع للجريمة ف 70% منهم أجابوا بالإيجاب،و18,75% بالنفي ،بينما اعتبر 6,25% أن البطالة إلى حد ما دافعهم لارتكاب الجريمة .
بقراءة سريعة لهذه الإحصائيات يتأكد لنا الدور الذي تلعبه البطالة كدافع للجريمة.
الجدول رقم- 14-
يوضح موقف أفراد العينة من البطالة كدافع لجريمتهم
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
39 |
75% |
|
لا |
9 |
18,75% |
|
إلى حد ما |
3 |
6,25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
لقد اعتمدنا في الاستمارة على صيغ متعددة لإستكشاف متغير البطالة في علاقته بارتكاب الجريمة وتفيدنا البيانات في الجدول أدناه بأن لو توفر الشغل لأفراد العينة لما أقدموا على ارتكاب الجريمة وذلك بنسبة تصل إلى 87,5% بينما بلغت نسبة من أجابوا بالنفي 12,5% ،هذا ما يؤكد مجددا مدى أهمية الشغل في الحد من الدوافع المؤدية إلى الجريمة، كما أن 57% اعتبروا الشغل مانعا من حالة العود بينما اعتبر 44% أن الهجرة إلى الخارج هو الكفيل بمنع حالة العود بالنسبة إليهم ،بينما لم يختر أي من أفراد العينة متغير رأس المال كعامل لمنع حالة العود .
الجدول رقم- 15-
يبين الجدول جواب أفراد العينة على السؤال:
لو توفر لك شغل هل كنت ستقوم بجريمتك؟
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
6 |
12.5% |
|
لا |
42 |
87.5% |
|
المجموع |
48 |
100% |
الجدول رقم- 15 مكرر-
يوضح جواب أفراد العينة عن السؤال:
مالذي يجعلك لاتعود إلى الجريمة؟
|
الجواب |
التكرار |
النسبة المأوية |
|
الشغل |
27 |
56.25% |
|
الهجرة إلى الخارج |
21 |
43.75% |
|
رأسمال |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
1. إن متغير الوضعية المهنية قبل حالة التعطل عن العمل يوضح أن المهن والأعمال الهامشية وعموما ذات الدخل المحدود أو التي لاتتسم بالاستقرار تشكل دافعا لارتكاب الجريمة ،حيث لا تساعد هذه المهن في بناء أسرة والتحمل بالالتزامات العائلية ولاتعطي الأمان النفسي من خلال عدم الاستقرار الذي يميزها، وتوضح البيانات المتوفرة أنه كلما تدنى الوضع المهني واتسم بالموسمية وعدم الاستقرار كلما ارتفع دافع البطالة التي تليها لارتكاب الجريمة وأهم ملاحظة يمكن إبرازها هو غياب فئة الموظفين العموميين المدنيين والعسكريين عن أفراد العينة كما سجل غياب الأطر بالشركات وهي نتائج تتماشى مع الإحصائيات الوطنية لسنوات 2002،2003,2004 و2005 التي سبق وأشرنا إليها في دراسة مجتمع الدراسة.
2. يعتبر متغير الدخل الشهري قبل الدخول إلى السجن مؤشرا على العلاقة السببية مابين حالة التعطل عن العمل والجريمة إذ تم تسجيل معدلات دخل متدنية بالقياس إلى مستوى المعيشة وفي ظل ارتفاع عدد أفراد أسر أفراد العينة والذي يترتب عليه تحملات مالية لا تفي المداخيل في تغطيتها ، وفي الحالات التي توفرت لها إمكانيات مادية متوسطة ولا تتجاوز 3000 درهم فإن أغلب المستجوبين أقروا أن مصدرها هو تجارة المخدرات والكحول، يتضح مما سبق أن متغير الدخل يرتبط ارتباطا واضحا بالجريمة خاصة السرقة الموصوفة وتجارة المخدرات.
3. بأسئلة واضحة وأخرى مقنعة عن الدافع الذي أدى بأفراد العينة إلى ارتكاب أفعال إجرامية كانت الأغلبية الساحقة ترجع الدافع إلى حالة البطالة وتعتبر الشغل الوسيلة الأكثر الأهمية لمنع حالة العود لديهم يليها الهجرة إلى الخارج وهو اختيار يصب أيضا في مسألة الشغل بينما سجل ابتعاد أفراد العينة عن اختيار تأسيس مشاريع خاصة بهم وهو ما يمكن اعتباره غيابا للنزعة للمقاولتية بالنسبة للعاطل المجرم.
4. يعد الشغل حسب الأغلبية الساحقة من أفراد العينة العامل الحاسم في منع حالة العود لديهم وهو متغير يمكن اعتباره بمفهوم المخالفة تجديدا للتأكيد على أن متغير البطالة يلعب دورا حاسما في الجريمة.
تفيد البيانات أن الأغلبية الساحقة من أفراد العينة يقطنون في منزل منفرد بنسبة تصل إلى 81,25% يليهم القاطنون في السكن العشوائي بتسبة 12,5% ،ثم القاطنين بشقة بنسبة 6,25% في حين لم تسجل أية حالة قاطنة بفيلا أو "براكة" أي سكن صفيحي ونفس الملاحظة بالنسبة للسكن الإقتصادي، المقصود في هذه الإحصائيات بالسكن المنفرد هي المنازل على الطريقة المغربية والتي تعرض للكراء من طرف أصحابها وتتميز بضيق مساحتها فهي وإن لم تكن شقة في عمارة فإنها منزل إما تقع في الطابق الأرضي أو الأول والثاني حسب اختيار مالك البيت.
الجدول رقم -16-
متغير محل السكن بالنسبة لأفراد العينة
|
محل السكن |
التكرار |
النسبة المأوية |
|
فيلا |
0 |
0% |
|
شقة |
3 |
6.25% |
|
سكن إقتصادي |
0 |
0% |
|
منزل منفرد |
39 |
81.25% |
|
براكة |
0 |
0% |
|
سكن عشوائي |
6 |
12.5% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تفيد البيانات أن أكثر من نصف أفراد العينة إما في وضعية كراء أو رهن أو " الساروت " بنسبة على التوالي 43,75% و6,25% و 6,25% ،بينما يصل عدد المالكين لمحل السكن 21 بنسبة تصل إلى 43,75% .
الجدول رقم -17-
متغير وضعية السكن بالنسبة لأفراد العينة
|
وضعية السكن |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
ملك |
21 |
43.75% |
|
كراء |
21 |
43.75% |
|
رهن |
3 |
6.25% |
|
سكن وظيفي |
0 |
0% |
|
ممنوح من الشركة |
0 |
0% |
|
الساروت |
3 |
6.25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
بلغت نسبة عدد الغرف من 2 إلى 4 ما تكراره 33 بنسبة تصل إلى 68,75% ،يليها عدد الغرف من 4 إلى 6 بتكرار يصل إلى 12 وبنسبة 25% ،يليها الغرف من 1 إلى 2 بتكرار 3 ونسبة 6,25% ،يتضح من خلال هذه الأرقام والنسب أن أفراد العينة عموما يقطنون بنفس المواصفات السائدة في المجتمع فقط لابد من استحضار عدد أفراد الأسرة ومساحة المنزل الضيقة.
الجدول رقم -18-
متغير عدد الغرف لكل سكن بالنسبة لأفراد العينة
|
عدد الغرف |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
1 |
0 |
0% |
|
من 1 إلى 2 |
3 |
6.25% |
|
من 2 إلى 4 |
33 |
68.75% |
|
من 4 إلى 6 |
12 |
25% |
|
أكثر من 6 |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تفيد الإحصائيات فيما يتعلق بأسباب مهاجمة الشرطة للحي الذي يسكنه أفراد العينة فإن الأجوبة جاءت على الشكل التالي،62,5% صرحوا بأن السبب يكمن في أن حيهم معروف بتجارة المخدرات ،يليهم من اعتبروا السبب في كون حيهم يعتبر هامشيا بنسبة 31,25% ،يليهم بنسبة 6,25% ممن اعتبروا السبب يكمن في أن حيهم معروف بدور الدعارة ،وقد اقتصرت الأجوبة على هذه الأسباب الثلاثة على الرغم من أن قائمة الاختيارات في الاستمارة كانت تشتمل على الاختيارات الأخرى التالية:يقطن بهي أفراد من جماعات متطرفة، لأنه حي راقي، لأنه قريب من مراكز الأمن ،لأنه قريب من مؤسسات عمومية ،لأنه قريب من مؤسسات خاصة.
الجدول رقم- 19-
يوضح أسباب مهاجمة الشرطة لأحياء أفراد العينة الدين أجابوا بنعم عن السؤال:
هل دائما تهاجم الشرطة حيكم؟
|
الأسباب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
معروف بتجارة المخدرات والكحول |
30 |
62.5% |
|
لأنه معروف بدور الدعارة |
3 |
6.25% |
|
يقطن به أفراد من جماعات متطرفة |
0 |
0% |
|
لأنه حي هامشي |
15 |
31.25% |
|
لأنه حي راقي |
0 |
0% |
|
لأنه قريب من مراكز الأمن |
0 |
0% |
|
لأنه قريب من مؤسسات عمومية |
0 |
0% |
|
لأنه قريب من مؤسسات خاصة |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تشير الإحصائيات إلى أن 93,75% من أفراد العينة لديهم أصدقاء عاطلين دخلوا السجن ،في حين أجاب بالنفي فقط 6,25% ،هذا يوضح أن المجرم العاطل يحافظ على علاقات الصداقة مع أصحاب السوابق من العاطلين.
الجدول رقم- 20-
يوضح الجدول التالي جواب أفراد العينة على السؤال:
هل لك أصدقاء عاطلون دخلوا السجن؟
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
45 |
93.75% |
|
لا |
3 |
6.25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
كما تشير المعطيات الإحصائية للعينة أن رفاق السجن بالنسبة لأفرادها تراوحت نسبتهم على التوالي 80% بتكرار بلغ 9 مرات ثم 90% بتكرار يصل إلى 12 وأخيرا 100% بتكرار وصل إلى 27 ،تجدر الإشارة إلى أن تحديد النسب كان مفتوحا في الاستمارة.
توضح هذه البيانات أن أفراد العينة كانوا خلال فترة السجن يرافقون عاطلين مثلهم ولعل هذه النسب المرتفعة تقدم تصورا مختصرا للواقع المهني للساكنة السجنية.
الجدول رقم- 21-
يوضح نسبة العاطلين الذين تعرف عليهم أفراد العينة في السجن
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
80% |
9 |
18.75% |
|
90% |
12 |
25% |
|
100% |
27 |
56.25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
1. لاتشكل طبيعة السكن متغيرا متحكما في ميل العاطلين إلى الجريمة إذ أن المعطيات الإحصائية تشير في حالة العينة التي اشتغلنا عليها إلى نفس الوضعية السائدة على المستوى الوطني ،غير أن هذا المتغير يمكن أن تكون له أدوار ترتبط بعدد أفراد الأسرة وعدد الغرف والمساحة الإجمالية للسكن ،لذا يمكن القول أن طبيعة السكن تلعب دور المتغير التابع في ارتكاب الجريمة,
2. تعتبر الوضعية القانونية للسكن متغيرا تابعا في ارتكاب الجريمة غير أن الإحصائيات المستخلصة من أفراد العينة لا تختلف عن الواقع المغربي العام.
3. لايشكل متغير عدد الغرف متغيرا ثانويا إلا عندما تكون أسرة العاطل كثيرة الأفراد .
4. يعتبر متغير مهاجمة الشرطة للحي السكني متغيرا ذا دلالة إحصائية، لهذا يمكن القول أن الجريمة ترتفع في صفوف العاطلين عن العمل عندما يصادف سكنهم أحياء معروفة بتجارة المخدرات والكحول وبيوت الدعارة وعندما يتعلق الأمر بأحياء هامشية.
5. يشكل الأصدقاء العاطلين من أصحاب السوابق متغيرا أساسيا في الجريمة بالنسبة للعاطل إذ أن رفقة أصحاب السوابق تقود العاطل إلى عدة سلوكيات منحرفة تقوده في النهاية إلى ارتكاب الجريمة.
6. تعتبر رفقة السجن من العاطلين استمرارا للعلاقات السابقة وبالتالي فإن هذه العلاقات لاتساهم سوى في تعزيز الدافعية للجريمة ،لذا يمكن اعتبارها متغيرا تابعا للمتغير الرئيسي المتمثل في رفقة أصحاب السوابق.
تشير الإحصائيات إلى أن 93,75% من أفراد العينة يتعاطون المخدرات بينما 6,25% لايستعملونها، وهذه الوضعية لا تشمل فترة ما قبل السجن بل المرحلة الحالية وهو مايشكل معطى خطير على حظوظ هذه العينة في الاندماج.
الجدول رقم- 22-
يوضح تعاطي أفراد العينة للمخدرات
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
يتعاطون المخدرات |
45 |
93.75% |
|
لا يتعاطون المخدرات |
3 |
6.25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تفيد البيانات أن أغلب أفراد العينة يقلقهم عقاب الله وذلك بتوزيع تكراري بلغ 39 ونسبة مأوية بلغت 81,25% وهو مايعني ارتفاع مؤشر الوازع الديني لدى أفراد العينة ،ويلي القلق من عقاب الله مباشرة القلق من البطالة بنسبة 18,25% ،بينما لم يشكل الطلاق والعزوبية أي قلق لدى أفراد العينة,
الجدول رقم- 23-
يوضح الشيء الذي يقلق أفراد العينة أكثر
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
عقاب الله |
39 |
81,25% |
|
البطالة |
9 |
18,75% |
|
العزوبية |
0 |
0% |
|
الطلاق |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تشير الإحصائيات إلى أن نسبة رفض المجتمع لأفراد العينة بصفتهم سجناء سابقين تصل إلى 68,75% ،بينما 31,25% فقط من الناس يتقبلونهم ولم يختر أي أحد من أفراد العينة الجواب: إلى حد ما وهو ما يعني ارتفاع العزلة الاجتماعية التي يستشعرها العاطل بوضوح.
الجدول رقم- 24-
يوضح جواب أفراد العينة عن السؤال:
هل يتقبلك الناس في الشارع بعد معرفتهم أنك سجين سابق؟
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
15 |
31.25% |
|
لا |
33 |
68.75% |
|
إلى حد ما |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
البيانات تؤكد أن نظرة العاطل المجرم لصفته كسجين سابق هي أشد صرامة من تقييم الآخرين فقد بلغ تكرار المنزعجين من صفة سجين سابق من بين أفراد العينة 45 من أصل 48 بنسبة قياسية تصل إلى 93,75% ،بينما لم تشكل سبة من لا يزعجهم هذا اللقب 6,25%.
الجدول رقم- 25-
يوضح جواب أفراد العينة عن السؤال:
هل يزعجك كونك سجين سابق ؟
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
45 |
93.75% |
|
لا |
3 |
6.25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
يعتبر 81,25% من أفراد العينة أنفسهم فاشلين بتوزيع تكراري يصل إلى 39 ،بينما نفى 18,75% صفة الفشل عن أنفسهم وعموما يتضح أن العاطل المجرم يضع تقييما سلبيا لشخصه.
الجدول رقم- 26-
يوضح مدى اعتبار أفراد العينة لأنفسهم فاشلين
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
39 |
81,25% |
|
لا |
9 |
18,75% |
|
المجموع |
48 |
100% |
توضح البيانات أن 68,75%يرجعون فشلهم إلى أنفسهم ،و31,25%إلى الأسرة بينما لم لم يختر أفراد العينة الأجوبة التالية:الناس ، كل تلك المصادر وأخرى.
الجدول رقم- 27-
يوضح مصدر الفشل
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
الناس |
0 |
0% |
|
الأسرة |
15 |
31,25% |
|
نفسك |
33 |
68,75% |
|
كل تلك المصادر |
0 |
0% |
|
أخرى |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
1. يعتبر تعاطي المخدرات ظاهرة لافتة عند المجرمين العاطلين فالإحصائيات تشير إلى نسبة قياسية تزيد ع 93% وهو مايعني أن متغير تعاطي المخدرات بالنسبة للعاطل المجرم يرتبط ارتباطا واضحا بالجريمة.
2. يحتفظ المجرم العاطل بوازع ديني مرتفع ويتضح لنا هذا من خلال أجوبة أفراد العينة إذ أن هناك نوعا من الشعور بالذنب والإقرار بارتكاب الفعل الإجرامي ،بينما تحتل البطالة السبب الرئيسي الموالي بالنسبة للمجرم العاطل ولم يحضى متغيري العزوبة والطلاق بأي اختيار من طرف أفراد العينة، لهذا يمكن القول أن الإحساس الديني يعتبر متغيرا مهما في الحد من حالات العود والإعداد لإعادة الاندماج.
3. يتسم موقف المجتمع برفض العاطلين المجرمين وعموما أصحاب السوابق مما يساهم في تعقيد عملية الاندماج وبالتالي العود إلى الجريمة، كما أن العاطلين المجرمين يعبرون عن انزعاجهم من صفة السجين السابق وهو مايعني نقدا ذاتيا صريحا.
4. يتزايد الإحساس بالفشل بصورة كبيرة لدى العاطلين المجرمين ويرى أغلب المستجوبين في إطار المقابلة أن مصدر فشلهم يرجع لذواتهم أساسا، بالإضافة إلى الأسرة .
تشير البيانات إلى أن 81,25% لم يستفيدوا من أي تكوين خلال فترة قضاء العقوبة بالسجن ،ولم يتجاوز عدد المستفيدين من هذا التكوين تسعة أفراد بنسبة تصل إلى 18,75% في إطار تكوين فلاحي ،بينما لم يستفد أي فرد من أفراد العينة من محاربة الأمية والتكوين المهني.
الجدول رقم- 28-
يوضح مدى استفادة أفراد العينة من التكوين داخل السجن
|
نوع التكوين |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
محاربة الأمية |
0 |
0% |
|
التكوين المهني |
0 |
0% |
|
تكوين حرفي |
9 |
18.75% |
|
لاشئ |
39 |
81.25% |
|
أخرى |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
لم تستفد الأغلبية الساحقة من أي برنامج للرعاية اللاحقة وتصل هذه النسبة إلى 81,25%، بينما لاتتعدى نسبة المستفيدين 18,75% وهو مايطرح سؤالا عريضة حول أفاق الرعاية اللاحقة من خلال الشغل بالنسبة للفئة العاطلين الذين لم يستفيدوا من أي تكوين ويتوفرون أساسا على مستويات تعليمية ضعيفة بالكاد تنتشلهم من فئة الأميين.
الجدول رقم- 29-
يوضح مدى استفادة أفراد العينة من الرعاية اللاحقة بعد الإفراج
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
9 |
18,75% |
|
لا |
39 |
81,25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
لا تعني الرعاية اللاحقة شيئا بالنسبة ل 51,28 % من أفراد العينة ،بينما 7,69 % لم يسمعوا بها ويعتبرونها بدون مصداقية وتحتاج إلى تدخل كما هو مبين في الجدول والرسم البياني المرفق.
الجدول رقم- 30-
يوضح موقف أفراد العينة غير المستفيدين من الرعاية اللاحقة
منها
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
لم أسمع بها |
3 |
7,69% |
|
بدون مصداقية |
3 |
7,69% |
|
لاتعني لي شيء |
20 |
51,28% |
|
تحتاج الى تدخل |
3 |
7,69% |
|
المجموع |
39 |
100% |
بحسب أفراد العينة الذين استفادوا من الرعاية اللاحقة والبالغ توزيعهم التكراري 9 فإن الدولة هي الجهة الوحيدة المقدمة للرعاية اللاحقة ،في حين سجل غياب دور الجماعات المحلية ،المجتمع المدني ،المنظمات الدولية وغيرها ،مما يطرح إشكالات عميقة ع مدى نجاعة هذه الرعاية والتي لاتشمل سوى نسبة جد ضئيلة من بين المسجونين.
الجدول رقم- 31-
يوضح توزيع أفراد العينة المستفيدين من الرعاية اللاحقة
على الجهة التي قدمتها
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
الدولة |
9 |
100% |
|
الجماعات المحلية |
0 |
0% |
|
المجتمع المدني |
0 |
0% |
|
منظمات دولية |
0 |
0% |
|
أخرى |
0 |
0% |
|
المجموع |
9 |
100% |
تفيد البيانات أن جميع أفراد العينة سعوا بعد الإفراج عنهم من أجل إيجاد عمل.
الجدول رقم- 32-
يبين الجدول بحث أفراد العينة عن شغل بعد الخروج من السجن
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
48 |
100% |
|
لا |
0 |
0% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تشير الإحصائيات إلى أن 62,5% من أفراد العينة توصلوا إلى إيجاد شغل ،غير أن 37,25% رفضت بدعوى السوابق الإجرامية ،بينما لم يجد 31,25% العمل إذا تمت إضافتهم إلى المرفوضين بسبب السوابق فإننا سنكون أمام 68,50% من أفراد العينة لم يجدوا شغلا ، بينما عاد 6,25% إلى الدراسة.
الجدول رقم-33-
يوضح نتيجة البحث عن الشغل بالنسبة لأفراد العينة بعد الخروج من السجن
|
النتيجة |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
وجدته |
12 |
25% |
|
لم أجده |
15 |
31.25% |
|
وجدته لكنني رفضت بسبب السوابق |
18 |
37.5% |
|
عدت إلى الدراسة |
3 |
6.25% |
|
المجموع |
48 |
100% |
تشير البيانات إلى أن أفراد العائلة والجيران يتصدرون قائمة وسيلة الحصول على الشغل بنسبة 40% وبتكرار 12 لكل منهما، يليهما المشغل السابق بتكرار 6 ونسبة 20% وفي نفس الوقت سجل غياب مؤسسات مثل الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج المساجين ، السلطات المحلية ،الهيئات المنتخبة وسجل أيضا غياب دور الأصدقاء وزملاء السجن ولو أن أغلبيتهم في حالات العينة التي اشتغلنا عليها يعانون بدورهم من البطالة .
الجدول رقم- 34-
يوضح وسيلة الحصول عن العمل لمن وجدوه بعد الإفراج من بين أفراد العينة
(مع احتساب الذين رفضوا بسبب السوابق)
|
عبر |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات |
0 |
0% |
|
مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج المسجونين |
0 |
0% |
|
أفراد العائلة |
12 |
40% |
|
المشغل السابق |
6 |
20% |
|
أصدقاء |
0 |
0% |
|
أحد الجيران |
12 |
40% |
|
السلطة المحلية |
0 |
0% |
|
الهيئات المنتخبة |
0 |
0% |
|
زملاء السجن |
0 |
0% |
|
وسائل أخرى |
0 |
0% |
|
المجموع |
30 |
100% |
62,5 % من أفراد العينة لا يعرفون الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وفقط 37,5% يعرفونها.
الجدول رقم- 35-
يوضح مدى معرفة أفراد العينة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات
ANAPEC
|
الجواب |
التوزيع التكراري |
النسبة المأوية |
|
نعم |
18 |
37.5% |
|
لا |
30 |
62.5% |
|
المجموع |
|